بدعوة من ملك البحرين- حركة يهودية دعت لذبح العرب وهدم الأقصى تحتفل وترقص في المنامة

ليست المرة الأولى

تقارير عربي إكسبريس

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن وفدا يمثل حاخامات حركة “حباد” الدينية اليهودية زار أواخر الأسبوع الماضي البحرين للاحتفال بعيد “الحانوكاه” اليهودي (الأضواء)..
حيث احتفل يهود مملكة البحرين بعيد “الحانوكاه” اليهودى بحضور الحاخام موشيه لوين، الرئيس التنفيذى لمؤتمر الحاخامات الأوروبى، وقد تمت إضاءة الشموع فى كنيس يهودى فى العاصمة المنامة.
وقد أبدت وسائل الإعلام الإسرائيلية اهتماما واسعا بالزيارة، وعرضت قنوات التلفزة والمواقع الإخبارية فيديو يظهر فيه بحرينيون وهم يرقصون إلى جانب الحاخامات في الحفل الذي أقيم في مدينة “المنامة”، وكان الرقص على إيقاع أغنية بعنوان “عام يسرائيل حاي”، أي “شعب إسرائيل حي”وهي أغنية دينية يهودية مشهورة لدى التيار الديني الحسيدي، أكبر التيارات الدينية اليهودية في إسرائيل، والذي تنتمي إليه حركة “حباد”.(بحسب عربي21)

وكشف موقع “Times Of Israel” صباح اليوم أن الحاخامات قدموا إلى البحرين بناء على دعوة الملك حمد بن عيسى آل خليفة نفسه.

وهي ليست المرة الأولى التي يدعو فيها ملك البحرين وفد يهودي للاحتفال وزيارة المنامة
ملك البحرين وعلاقته بإسرائيل واليهود

ملك البحرين

سبق لملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة أن استقبل في عام 2015 موشيه لوين خلال أستقباله لعدد من القيادات الدينية فى العالم، وقال ملك البحرين “هذه الاحتفالات بمثابة دعوات للحرب ضد الإرهاب، ويجب أن تأتى من ممثلى الديانات جميعا، هنا فى البحرين، يعيش أبناء الطوائف المختلفة فى اطمئنان ودون خوف، سنحافظ على سلامة الجالية اليهودية وسنضمن أن تقيم عاداتها الخاصة، واليهود يعيشون هنا فى سلام وهدوء ويعيشون حياتهم بكل مودة ويمارسون شعائرهم الدينية دون أى خوف”.

وأوضح الإعلام الإسرائيلي أن ملك البحرين، دعا ممثلين عن الطائفة اليهودية والطوائف الأخرى فى قصره بهدف نشر رسالة السلام بين الشعوب ونبذ الإرهاب، مضيفة أن أبناء الجالية اليهودية اجتمعوا فى المعبد اليهودى فى العاصمة، وأقاموا طقس إضاءة شموع عيد “الحانوكاه” أى “عيد الأنوار” – وهو العيد الذى يحتفل به اليهود لانتصارهم على اليونانيين فى العام الثانى قبل الميلاد وإضاءة يهودا المكابى شموع بالهيكل بعد تخريبه على يد اليونانيين.

وفى السياق نفسه،قال الإعلام إن الحفل حضره مسلمون ومندوبو البرلمان ومسئولى المملكة، وبعد إتمام الطقوس، أجرى قصر الملك حفلا كبيرا تخلله عشاءا خاصا بحضور الملك الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة، ووزراء وممثلين عن الجالية اليهودية فى البحرين وخارجها، تحت شعار السلام بين الشعوب.

وقالت العضوة البارزة فى الجالية اليهودى، المحامية هدى عزرا إبراهيم، وسفيرة البحرين لدى الولايات المتحدة سابقا: “إن أبناء الجالية يشعرون بفرح كبير، حيث أنه منذ عام 1948 لم نضئ شمعة حانوكاه فى الكنيس بالبحرين”.

وأشار الإعلام الإسرائيلى إلى أن الحاخام موشيه لوين، مدير مؤتمر “حاخامات أوروبا”، والذى وصل إلى البحرين بدعوة خاصة من الملك، وتم استقباله بحفاوة فى قصر الملك. وجلس الضيف إلى جانب الملك طوال الحفل الذى جمع ممثلين عن مختلف الطوائف الدينية فى البحرين، ودعا إلى السلام بين الشعوب ونبذ الإرهاب.

ووجه الحاخام ليفين كلمات تقدير للملك قائلا: “البحرين تحت قيادتك هى قليل من الضوء فى بحر من الظلام الذى ينشره المتطرفون”.

وأشارت وسائل الإعلام الإسرائيلية بشكل خاص إلى تعيين ملك البحرين لليهودية هدى نونو، ممثلة للبحرين في الأمم المتحدة.

يُذكر أن تسريبات “ويكيليكس” كشفت النقاب عن لقاءات سرية مكثفة تتم بين مسؤولين إسرائيليين وبحرينيين.

ونوهت التسريبات إلى أن إسرائيل عينت الدبلوماسي برويس كشدان، مبعوثا سريا لدول الخليج، وأنه كثيرا ما يتردد تحديدا على البحرين.

اليهود في البحرين

يهود البحرين طائفة تعود جذورها إلى ما قبل زمن النبي محمد، يرى بعض المؤرخين بأن النبي موسى جاء إلى البحرين في بعض رحلاته ،كما ذكرت بعض الروايات عن وجود لليهود في البحرين في القرن السابع الميلادي[2] إلا أن الوجود الحالي لليهود في البحرين يعود لمهاجرين يهود قدموا للبحرين خلال القرنين المنصرمين من مدينتيالبصرة وبغداد في العراق ومدينة بوشهر في إيران وأقدم وجود موثق رسميا يعود إلى نهايات القرن التاسع عشر حيث تذكر وثائق بريطانية إلى أن أحد اليهود ويدعى ” نسيم اليهودي” صاحب أشهر بقالة في المنامة آنذاك ويعتقد أن أحد أحفاده قد هاجر إلى السويد ويعتبر اليوم أشهر تاجر لبيع السجاد الفاخر من اصل بحريني يهودي يقطن في مدينة مالمو بجنوب السويد.و يذكر ان عدد اليهود في تلك الفترة لم يتجاوز ال500 شخص ويوجد لهم كنيس في المنامة القديمة وقد بني عام 1931 ميلادي وهو يتوسط المنامة القديمة. كما أن سوق الأقمشة في المنامة كان يدعى بسوق اليهود لتواجدهم الكثيف فيه. والجدير بالذكر أن لليهود حاليا نائب واحد يمثلهم في مجلس الشورى وهيهدى عزرا نونو والتي جاءت خلفا ل إبراهيم نونو الذي اكمل دورتين في المجلس.

حركة حباد اليهودية وعدائها الشديد للعرب والمسلمين

حركة حباد هي حركة حسيدية في اليهودية الأرثوذكسية وهي واحدة من أكبر الحركات الحسيدية المعروفة في العالم ، المقر الرسمي لها في بروكلين بنيويورك ، وهي أكبر منظمة يهودية في العالم ، وقد أسسها الحاخام شنيور ملادي عام 1788 ، وقد نشأت الحركة في بيلاروسيا، ثم انتقلت إلى لاتفيا، ثم بولندا، ثم الولايات المتحدة الأميركية، عام 1940.
يشار إلى أن حركة “حباد” تعد من أكثر الحركات الدينية اليهودية تطرفا وتحاملا على العرب.

وطالب الحاخام مئير إيل فريدمان، حاخام مدينة “كريات موسكين”، وأحد قادة الحركة بمنح جائزة “إسرائيل” أهم الجوائز التي تمنحها “الدولة” لحركة “لاهفا” اليهودية الإرهابية، التي تتولى تنفيذ عمليات إرهابية ضد الفلسطينيين، لا سيما في مدينة القدس والمدن المختلطة.

وأصدر الحاخام إسحاق شابيرا، المنتسب لهذه الحركة، مصنفا فقهيا عام 2009 ضمّنه مسوغات “فقهية” تبيح لليهود قتل الرضع العرب.

ويلعب حاخامات الحركة دورا رئيسا في الحث على تدمير المسجد الأقصى وبناء الهيكل على أنقاضه.

ويرأس الحاخام يسرائيل هرئيل، أحد قادة “حباد”، حركة “معهد الهيكل”، التي تعد أكثر الحركات انغماسا في الإعداد لتدمير المسجد الأقصى.

وينظم “معهد الهيكل” يوميا محاضرات للطلاب الإسرائيليين حول أهمية “إعادة” بناء الهيكل على أنقاض المسجد الأقصى، وحثهم على الانضمام لحملات تدنيس الحرم القدسي الشريف.

شاهد الفيديو

شاهد الفيديو

أضف تعليق

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*