حازم حسني : النظام الحالي فرض على أي رئيس قادم مهمة واحدة : هي سداد الديون

عربي إكسبريس

كتب د. حازم حسني الأستاذ بكلية الإقتصاد والعلوم السياسية ،تدوينة على حسابه الشخص بموقع التواصل الإجتماعي في بوك يستنكر فيها سياسة الفريق مهاب مميش في إدارة قناة السويس ، وسعيه لحرمان مصر سنوات قادمة من عائداتها من خلال اتفاقيات مع شركات الملاحة العالمية ، وأكد على أن سياسة النظام الحالي هي استنزاف كافة موارد الدولة ، وحصر مهمة أي إدارة قادمة للبلاد في يداد الديون التي يسعى النظام الحالي لتوريطنا بها.
وتحت عنوان :
ألا أُونا .. ألا دُوِى .. ألا ترِيه
أو البحث عن الهرقل الزاهد”

كتب يقول :
السيد الفريق مهاب مميش، الذى نكبنا بعبقريته فى إدارة قناة السويس، يعلن فى صحافة اليوم عن أنه تجاوز مرحلة التفاوض مع شركات الملاحة العالمية لمنحها تخفيضاً فى رسوم المرور بالقناة قدره 3% إن هى سددت رسوم المرور مقدماً لمدة ثلاث سنوات إلى مرحلة جديدة يمنح بموجبها تخفيضاً فى الرسوم قدره 5% للشركات التى تسدد رسوم المرور مقدماً لخمس سنوات قادمة … علماً بأن نسب التخفيض المقترحة هى مجرد عروض مبدئية قابلة للزيادة ! .

وأضاف : هكذا قرر النظام توريط أى رئيس قادم لا فى سداد ديونه الداخلية والخارجية التى تضاعفت خلال الثلاثين شهراً الماضية فحسب، وإنما حرمانه أيضاً من معظم إيرادات قناة السويس من العملة الصعبة، مع استمرار التعهد بسداد عوائد شهادات استثمار القناة لثلاث سنوات قادمة، فضلاً عن أصل الشهادات فى نهاية المدة ! ـ

وتابع :”الرئيس القادم – بافتراض أنه سيكون ثمة رئيس قادم سنة 2018 – سيأتى إذن لتكون مهمته الوحيدة تقريباً هى سداد ديون قاسية عن أعمال سفيهة ورعناء قام بها الرئيس الحالى لإيهام المصريين بقدرته على الإنجاز ! … ولا تنسوا فى زحام هذه الديون كل الخراب الذى أصاب العملة الوطنية ومستوى معيشة المصريين، ضمن أشياء أخرى كثيرة يمنعنى كبريائى الوطنى من مجرد ذكرها ! ـ

ثم ختم بقوله : الذين يبحثون لمصر عن بديل يخوض الانتخابات الرئاسية القادمة أمام السيسى، بعد نحو سبعة عشر شهراً من الآن، عليهم أن يبحثوا عن هرقل يكون زاهداً فى أن يترك وراءه أى إنجاز اللهم إلا إصلاح ما أفسده سلفه، ليلعن الناس هذا الهرقل الزاهد بعد أن صفقوا لمن كان سبباً فى كل هذا الخراب، وبعد أن اعترفوا لصاحب الخراب بعبقرية وبقوة لم يكن له من أيهما نصيب إلا الصيت لا الغنى ! … ابحثوا عن هذا الهرقل الزاهد، إن وجدتموه أصلاً فى أجنداتكم ! ـ

شاهد التدوينة:

 

أضف تعليق

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن