سيلين سارى تكتب : اللواء أركان حرب خالتي بمبه

هل يشعر السيسي بقلق من شخصية عنان أو الموالين له في هذا الوقت تحديدا؟

سيلين ساري

 
بعد أن امتهن العسكر كل المهن بمصر بدايتا من الحكم وانتهاء بعربات الفول على الطريق، طمعوا أيضا بمهنة الخالة بمبه تلك الثرثارة الحقود التي تروي أسرار الخلق ولا يعنيها أن كانت تلك الأسرار تخص قريبا لها أم بعيد، ولا ما يمكن أن يترتب على القيل والقال الذي تعيش عليه.

منذ أقل من ثلاثة أشهر كتبت مقال بعنوان “تسريبات ولاد المرة” ردا على تسريب أذيع للواء وائل الصفتي مسئول الملف الفلسطيني في المخابرات العامة مع دحلان
وتساءلت
– لماذا تظهر التسريبات في تلك التوقيتات التي يكون قد فاض الأمر بالعباد فيها؟
– لماذا لا تصل تلك التسريبات للقنوات في وقت تسجيلها أو بعده بأيام، إنما دائما ما تأتي بعد تسجيلها بأشهر؟ وفي حالة البرادعي أتت بعدها بسنين
وكانت إجابتي: ليس هناك أوضح لسوء النية من جانب من يرسل هذه التسريبات اذا ربطناها بتاريخ ظهورها.

فبعيدا عن رأي بالبرادعي فالوضع لا دخل له بأخلاقيات البرادعي ولا بألفاظه وهو يهين من شاركوه في الانقلاب فتسريبات العسكر والسيسي على رأسهم كانت تتضمن إهانات لأولياء نعمته بدول الخليج المناحين له قبلة الحياة كي يظل على كرسي الحكم.
ولا دخل له بما دار من حوار بين البرادعي وعنان كشخصية عسكرية فهم ليسوا من العشرة المبشرين بالجنة ولا صدمنا بهم، فالتسريبات لم تأتي بمفاجئة لا نعلمها
أنما السؤال لما أظهر العسكر أو المخابرات العسكرية تحديدا هذا التسريب الأن مع أنه يمس الأمن القومي فعنان بهذا الوقت كان رئيس أركان القوات المسلحة ؟

هل يشعر السيسي بقلق من شخصية عنان أو الموالين له في هذا الوقت تحديدا؟
أم لتشتيت أي تحالف قد يلوح في الأفق بين فرقاء الثورة؟
أما البرادعي فهو العصفورة التي يطلقها العسكر كلما أرادوا تشتيت انتباهنا، لا يزال العسكر يريد أن يثبت للدولة العميقة بأن أوراق اللعبة مازالت بيده وأنه من أجل الحفاظ على كرسي الحكم مستعد أن يهدم المعبد على رأس الجميع فقد قالها السيسي بكل صراحة من قبل “لا لنا ولا لغيرنا”

فهل مازال هناك من يجهل مصدر تلك التسريبات؟
انه من يصنع التفجيرات في ربوع مصر وفي أكمنة الجيش ، أنه من يستحل دماء شعب مصر مسلميها ومسيحيها، أنه من يقتل المدنيين بيد العسكر ويقتل العسكر ويتهم بقتلهم المدنيين.
أنها مؤسسة خالتي بمبه العسكرية التي تصنع كل المصائب وتنهي فعلتها بجملتها الشهيرة وكأنها المظلومة من الجميع
( عيني عليا )

أضف تعليق

قم بكتابة اول تعليق

شارك بتعليق