صحيفة “الجارديان” البريطانية : إنفجار “الربيع العربى الجديد” قادم لا محالة في معظم الدول العربية

في ظل الفقر، وتزايد أعداد الشباب، وكبت الحريات، فإن الانفجار آت لا محالة.

Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2016-04-18 13:19:01Z | | Lÿÿÿÿ

 

قالت صحيفة “الجارديان” البريطانية، إن الانفجار آت لا محالة في معظم الدول العربية, خاصة أن الأسباب التي فجرت الربيع العربي في 2011 لم تختف.
وأضافت الصحيفة في تقرير لها في 2 يناير, أنه في ظل الفقر، وتزايد أعداد الشباب، وكبت الحريات، فإن الانفجار آت لا محالة.
وتابعت ” الشباب الذين يحال بينهم وبين تغيير مجتمعاتهم بالوسائل الديمقراطية، سيفجرون ثورات جديدة، وقد ينضم بعضهم أيضا للجماعات المتطرفة”.
واستطردت الصحيفة “حالة البلدان العربية التي شهدت ثورات، يرثى لها, حيث تحولت غالبية المدن في كل من ليبيا واليمن إلى ركام, نتيجة الصراعات, التي لم تتوقف، كما شهدت سوريا أكبر مذبحة يشهدها بلد على مر العصور”.

وخلصت “الجارديان” إلى القول :” إن تونس هي الوحيدة التي نجحت في اختبار الربيع العربي, ورغم ذلك, فإن العدد الأكبر من المقاتلين الأجانب في صفوف تنظيم الدولة, جاءوا منها, ما ينذر بالأسوأ في الدول العربية الأخرى, خاصة تلك التي تقمع الحريات”.
وبالنسبة لمصر, قالت “الجارديان”، أيضا, إن ثورة 25 يناير 2011 في مصر, لم تحقق أهدافها, بل إن الأوضاع في البلاد تسير نحو الأسوأ, وهو ما ينذر بتفجر ثورة جديدة, حسب زعمها.

وأضافت الصحيفة, أن مصر, أكبر البلدان العربية من حيث تعداد السكان, لم تشهد الديمقراطية المنشودة منذ إسقاط نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك.

وتابعت ” الأزمات تتوالى بشكل غير مسبوق في البلاد, وتزداد الأوضاع الاقتصادية سوءا, وهو ما يدفع بعض المصريين, الذين تملكهم اليأس إلى الهجرة غير الشرعية في قوارب الموت باتجاه أوروبا, بحثا عن حياة أفضل من تلك التي تتوفر لهم في بلدهم”.
واستطردت الصحيفة ” الأسباب التي فجرت ثورة يناير لم تختف، بل إن الأوضاع اليوم أشد وأقسى وقابلة للانفجار أكثر, مما كانت عليه قبل 6 سنوات”، محذرة من أن الأسوأ قادم, لأن إغلاق أبواب الاحتجاج السلمي أمام الشباب, ربما يدفعهم للجوء للعنف, على حد ادعائها.

وكان موقع “تروث ديج” الأمريكي، قال أيضا إن شعبية النظام المصري أصبحت مهددة بقوة, بسبب تفاقم حدة الأزمة الاقتصادية, وتزايد الاستياء الشعبي, حسب زعمه.
وأضاف الموقع في تقرير له في 4 يناير, أن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب, يرى في الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي, أحد الحكام الأقوياء بالشرق الأوسط, ويحرص على التعاون معه.

وتابع “لكن التطور السييء, الذي يجب أن يكون في حسبان ترامب, أن النظام المصري يبدو عاجزا عن الوفاء بوعوده الاقتصادية المفرطة, ولذا فإن شعبيته آخذة في التراجع بشكل خطير” , على حد ادعائه.
وحذر الموقع من أن تمادي ترامب في التودد للنظام المصري في مثل هذه الظروف, سيضر أمريكا, وسيأتي بنتائج عكسية على مصالحها في المنطقة.
وخلص “تروث ديج” إلى القول :”إن إعجاب ترامب بالحكام الأقوياء, لا يكفي للتعويل عليهم كثيرا, وما يحدث في مصر يثبت صحة ذلك”, حسب زعمه.

أضف تعليق

قم بكتابة اول تعليق

شارك بتعليق