محمد الشاعر يكتب : غلابة أم أحرار بلا قيود

الحركة لم تكن تدعم الشرعية التي هي الأساس فى إنهاء الإنقلاب والتي هي أول من اهتم بالغلابة

 

غلابة أم أحرار بلا قيود أصبح الواقع المصرى الآن أشد مرارة مما نتخيل !!! فالغلاء يحيط بالجميع والاقتصاد في أسوأ حالاته منذ عشرات السنوات والمواطن المصري يحيا في حالة من الغليان والغضب ولكن من يستثمر الغضب الشعبي ؟؟

منذ فترة خرجت علينا حركة تسمي “غلابة” وقد تم الاعداد لها إعلاميا بشكل أكثر من جيد وكان من أهم الأوتار التي لعبت عليها الحركة هو ضيق الحال علي الفقراء فلم تنادى الحركة وتستعين بالباحثين عن الحرية أو أنصار الشرعية بل استدعت أصحاب البطون الخاوية ودعتهم للثورة علي النظام الذي منعهم حقهم فى الغذاء وكانت المقولة المعتادة للمتحدث باسم الحركة “كل ثم قل ” ونسيت إدارة الحركة أن من لم يغضب من أجل الدماء والحرية والكرامة خوفا علي لقمة عيشه لن يغضب من أجل لقمة عيشه خوفا علي حياته

والغريب أن الحركة لم تكن تدعم الشرعية التي هي الأساس فى إنهاء الإنقلاب والتي هي أول من اهتم بالغلابة سواء الرئاسة أو مجلس الوزراء أو البرلمان ومع ذلك لم تضع الحركة أو تتحدث عن أي إدارة للحراك علي الأرض واكتفت بالدعوات وتحديد موعد معلن ثم انتهت بفشل حكمت علي نفسها به من قبل البداية !!

فالحركة لم تستدع أقل أسباب النجاح وهو وضع خطة للحراك ولكن منذ عدة أيام أعلن عن حركة “احرار بلا قيود” والتي كان أول ما تحدثت عنه “صناعة الاستراتيجية” وتلافي كل أخطاء الماضي للكيانات الاخرى فهم يتحدثون عن استراتيجية وآليات تنفيذ وخطة علي الأرض جمل جديدة علي مسامع الجميع استراتيجية الارض خطة اشياء حقا افتقدها الحراك الثورى من اللحظة الاولي عقب الانقلاب وحتي الان اعلان وتصريحات لم تتعدى حتي الان حاجز الكلمات ولم تترجم لافعال ولكنها علي الاقل لمست ما يجب ان تكون عليها الثورة وما يجب ان يترتب عليه اى حراك ثورى فمع من يا ترى سنكون مع أنصار البطون الخاوية أم مع من يبحث عن الحرية والكرامة والتي يترتب عليها تحسين حالة المواطن ؟؟

أضف تعليق

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*