هجوم مسلح على قوة تأمين لمستشفى حكومي بمحافظة سيناء والاستيلاء علي المدرعة الخاصة بهم

قام مسلحون مجهولون ، مساء اليوم الأربعاء 11 يناير 2017  بقتل ثلاثة من عناصر الشرطة ، وأصابوا ضابطاً، واستولوا على مدرعة إثر هجوم على قوة تأمين لمستشفى حكومي بمحافظة سيناء، وفق مصدر أمني.

وقال المصدر لوكالة الأناضول ، مفضلاً عدم ذكر اسمه كونه غير مخول له التصريح لوسائل الإعلام، إن “مسلحين مجهولين شنوا هجوماً بالأسلحة الآلية والثقيلة على قوة تأمين مستشفى العريش العام، ما أسفر عن مقتل 3 جنود بالشرطة واختطاف مدرعة (آلية) شرطية”.

وأضاف المصدر أن “ضابط شرطة أصيب إثر اشتباكات مع المسلحين ذاتهم، خلال محاولة استرجاع المدرعة المختطفة بالمنطقة ذاتها”.

وأشار إلى أن المسلحين لاذوا بالفرار، مصطحبين معهم المدرعة إلى وجهة غير معلومة، وسط عمليات تمشيطية تجريها القوات الأمنية في المنطقة. وأغلقت الشرطة عدداً من الشوارع، وأطلقت الأعيرة التحذيرية لمنع اقتراب السيارات(بحسب الأناضول)

ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الهجوم، فيما لم يصدر بيان عن وزارة الداخلية حتى الساعة 19:20

 

وبالأمس قُتل 10 مسلحين، وأصيب ضابط بالجيش، بحسب مصدر أمني، في هجوم على حاجز عسكري بمدينة الشيخ زويد بشمال سيناء، وهو الهجوم الذي لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه، فيما لم يصدر بيان عن الجيش حتى مساء اليوم.

ويأتي الهجومان بعد يومين من مقتل 8 شرطيين ومدني و5 مسلحين، في هجوم مزدوج على حاجزي أمن بمدينة العريش، في سيناء، تبناه تنظيم “داعش”.

وتعرضت مواقع عسكرية وشرطية وأفراد أمن لهجمات خلال الأشهر الأخيرة في شبه جزيرة سيناء ، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من أفراد الجيش والشرطة، دون وجود إحصاء رسمي بعددهم.

ومنذ سبتمبر/ أيلول 2013، تشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة حملة عسكرية موسعة في عدد من المحافظات، وخاصة سيناء؛ لتعقّب ما تصفها بالعناصر “الإرهابية”، وأبرزها تنظيم “أنصار بيت المقدس” الذي أعلن في نوفمبر/ تشرين الثاني 2014 مبايعة تنظيم “داعش” الإرهابي، وغيَّر اسمه لاحقاً إلى “ولاية سيناء”.

 

أضف تعليق

قم بكتابة اول تعليق

شارك بتعليق