هل البوح بالأسرار يقوى المناعة حقا ؟

هل الزوجة هي أحسن من تحفظ السر ؟

 

نعمة أن تبقى أسرارنا داخل نفوسنا دفينة ؛ لأن كثيرا من هذه الأسرار قد يؤدي كشفها إلى ضرر يلحق بصاحبها سواء كان ضرراً مادياً أو معنوياً، خاصة إذا كان يتعلق بسلوكيات ربما تكون أفعالاً يخجل من إعلانها، ويصبح إفشاء سره فضيحة تؤذي سمعته. وربما يكون هذا السر شعور جميل، نبيل، بالحب نحو إنسان آخر،

وربما يكون ذنباً اقترفه، ويشعر بوطأته على كاهله، ولا يحتمل كتمانه، فيرغب في إفشاءه ، ليشعر ببعض الراحة أو لطلب النصح و الإرشاد.تلجأ المرأة للفضفضة على النقيض من الرجل ، فالمرأة تفعل ذلك بفعل هرمون الأوكسيتوسين المسمى بهرمون المشاركة.
إن الثرثرة عند النساء بيولوجية،بحسب (نصف الدنيا) وعلى هذا فالمرأة تبحث عن أذن تسمع لها منذ طفولتها، ولهذا تجد إجابة لهذا السؤال عند المرأة التي تبوح بسرها لأي أحد يقابلها .
أما الرجل فتأثير هرمون الأوكسيتوسين غائب، ولكن لابد للرجل أن يجد أذنًا تصغي له، ولقلب ينبض معه، وعقل يشاركه مشاكله؛ فقد أثبت العلم الحديث أن المشاركة وثقة الإنسان بغيره سواء كان امرأة أو رجلاً يقلل من تأثير الضغوط النفسية السلبية على الجهاز المناعي الجسدي والتنفسي .
أشارت إلى أنه يجب في ذلك الوقت أن يحتفظ الإنسان بسره لنفسه، وتعد الزوجة هي أحسن من تحفظ السر، وإذا كانت الزوجة غير ذلك فهذا العيب يكون من ضمن عيوب كثيرة أساء الرجل الاختيار، ويعد الرجال بوجه عام قليلي الكلام، ولا يوجد عندهم أسرار، ولا يوجد رجل أو امرأة لا تخلو لديهم الأسرار يجب أن يكون كل منهما سرًا وسترًا للآخر.

أضف تعليق

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*