هل يطبق عليه القانون أخيرا؟! مطالبات بمحاكمة “موسى” عسكريا بعد إذاعته مكالمة “البرادعي-عنان”(شاهد)

هل يضحي السيسي بإعلامي النظام الأول

تقارير عربي إكسبريس

صرح المحامي والناشط الحقوقي “عمرو عبد السلام”، نائب رئيس منظمة الحق الدولية لحقوق الإنسان، أن ماقام به الإعلامي أحمد موسي الموالي للإنقلاب بإذاعة أحد المكالمات التي تم تسجيلها بين الدكتور محمد البرادعي والفريق سامي عنان رئيس أركان القوات المسلحة السابق وأحد قيادات المجلس العسكري يعد جريمة جنائية ودستورية تستوجب إحالته للمحاكمة.

وأضاف “عبد السلام” فى تصريحات صحفية أن كل من شارك في تلك الجريمة يجب أن يُحال الي المحاكمة الجنائية ومحاكمتهم، لأن ذلك يعد عصفا بأحكام الدستور والقانون واعتداء صارخاَ علي حرمة الحياة الخاصة واسرارها التي حماها الدستور من أي إعتداء يقع عليها وفرض لها القانون عقوبات مغلظة ضد كل من يعبث بحرمتها كما أنها تعد إهانة للمؤسسة العسكرية ذاتها أن يتم اذاعة مكالمة تليفونية عبر الفضائيات لأحد أكبر قياداتها تستوجب محاكمة المسئول عن تلك الجريمة أمام القضاء العسكري، لأنه اراد بذلك الفعل المشين اهتزاز الثقة بأكبر مؤسسة من مؤسسات الدولة وأن يتم التنصت علي مكالمات أحد اكبر قياداته وتوهم الرأي العام أن هناك اختراق لتلك المؤسسة العظيمة .

وأضاف عبد السلام أن جريمة الاعتداء علي حرمة الحياة الخاصة بالتنصت علي مكالمات الاشخاص وتسجيلها واذاعتها نص عليهما قانون العقوبات في المادة 309 و309 مكرر من قانون العقوبات والمادتان 21 و22 من القانون رقم 96 لسنة 19996 بشان تنظيم الصحافة

كتاب ومشاهير يطالبون أيضا بمحاكمة موسى

كما طالب الكاتب الصحفي محمود سلطان رئيس التحرير التنفيذي لجريدة المصريون، بمحاكمة المذيع أحمد موسى ورجل الأعمال محمد أبوالعينين مالك قنوات “صدى البلد” أمام المحاكم العسكرية، وذلك بعد إذاعة “موسى” في حلقته تسريبات تخص رئيس أركان الجيش المصري سامي عنان. وقال “سلطان”، في مقاله بصحيفة “المصريون”: “تخيلوا: يترك لمذيع ولرجل أعمال ليس فوق مستوى الشبهات، يذيعان على الهواء “لايف” مكالمات خاصة لرئيس أركان الجيش.. ولنائب رئيس الجمهورية!! إنها كارثة قومية تتطلب أن يعلن رسميًا الحداد في مصر، على هذا المصاب الوطني الكبير!”. وأضاف: “مَن صاحب المصلحة في هذه الفضيحة التي لم تُبتلَ بمثلها دولة في العالم؟!.. قل ما شئت عن الجهة التي تنصتت وسجلت وسربت.. ولكن الذي يوجد في صدارة الجريمة هو المذيع أحمد موسى، ومالك القناة رجل الأعمال محمد أبو العينين.. فهما اللذان يعتبران متهمان بارتكاب جريمة في حق الجيش والأمن القومي وفي حق مؤسسة الرئاسة.. وفي البلد كلها، حين جعلونا “فرجة” وموضوعًا للتندر والتهكم.. فما حدث لا يمكن أن تفعله أشد دول العالم عداوةً وكراهيةً لمصر وجيشها وأمنها القومي”. وتابع: “اختلف كما شئت مع “البرادعي” أو مع “عنان”.. ولكن أن يبلغ الاختلاف ـ نكاية بهما ـ حد عرض الأمن القومي المصري للبيع على كل نواصي العالم، وتقديم صورة لها بأنها دولة مخترقة، وهشة بما فيها القادة العسكريون، والسياسيون رفيعو المستوى؟!”
أحمد موسى إعلامي النظام فوق القانون ..فهل يضحي به السيسي أخيرا؟

في 26 مايو 2015 أصدرت محكمة جنح مستأنف مدينة نصر المنعقدة بمحكمة شمال القاهرة، حكمًا ، يقضي بحبس الإعلامي أحمد موسى، عامين، وتغريمه مبلغ 20 ألف جنيه؛ لاتهامه بسب رئيس مجلس أمناء حزب “المصريين الأحرار”، وذلك من خلال برنامجه “على مسؤوليتي” بقناة صدى البلد
وعلى الرغم من ذلك ،جاءت أزمة سفر موسى مع رئيس الإنقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي،والتي قوبلت بعاصفة شديدة من الاستنكار والاستهجان، إلى جانب أن الرأي العام شن هجومًا عنيفًا على السيسي واختياره موسى دون غيره من الإعلاميين،

وفي تصريحات صحفية سابقة ، قال سعيد صادق، أستاد العلوم السياسية، إن سفر الإعلامي أحمد موسى مع عبدالفتاح السيسي، يثير الشبهات حول النظام، ويضع السيسي في وضع محرج أمام الرأي العام المصري ،و يثبت للجميع أنه إعلامي النظام، وبالتالي لا يتسطيع أحد محاكمته أو محاسبته على ما يفعله، وكذلك يدفع كثيرون للتساؤل عن أسباب ذلك.

من جانبه أكد علي طه، محامي أسامة الغزالي حرب، ومدير مركز العقل العربي للقانون والحريات وحقوق الإنسان، أن أحمد موسى، وجّه ثلاث رسائل إلى شعب مصر وإلى خصومه بأنه فوق القانون، لافتًا إلى أن نظام مبارك نجح في استعادة قوته من جديد؛ ليصبح هناك أشخاص فوق المحاسبة، ما يهدد منظومة العدالة في مصر. أضاف طه، أن أول هذه الرسائل عدم تنفيذ حكم قضائي من الدرجة الأولى على أحمد موسى، بالحبس مع النفاذ، ويسافر خارج البلاد بصحبه رئيس الجمهورية، محصنًا بقرار من النائب العام؛ بوقف النفاذ في حقه إلى جِلسة نظر الاستئناف، الثانية أنه عندما لم يحضر جِلسة الاستئناف إعمالًا للقانون، ولم ينفذ قرار المحكمة، ولم يمثل أمام القضاء، والثالثة عندما قضى قضاء مصر الشامخ، برفض استئنافه وتأييد حكم أول درجة المشمول بالنفاذ.
جدير بالذكر أن الإعلامي أحمد موسى خلال برنامجه على مسئوليتي، المذاع على فضائية صدى البلد السبت 7 يناير، أذاع تسريبا صوتيا لمكالمة هاتفية بين الدكتور محمد البردعي وبين سامي عنان رئيس أركان الجيش المصري سابقا ، يطلب فيها الأول من الأهير تحقيق مطالب الثوار بعزل حكومة شفيق

كما عرض لمكالمات مسربة للبرادعي مع الروائي عز الدين شكري الكاتب، والذي وصف فيها الشعب المصري بأنه شعب مريض.

كما اتهم البرادعي عمرو موسى أمين عام جامعة الدول العربية الاسبق، والدكتور أحمد زويل العالم المصري الراحل بأنهما” شخصيات أفاقة”

وأثارت التسجيلات موجة من الغضب في الشارع المصري مع مطالبات عديدة من حقوقيين وكتاب وسياسيين بمحاكمة موسى عسكريا ، فهل يضحي السيسي بأقوى أذرعه الإعلامية “أحمد موسى” والذي لقب من قبل بإعلامي النظام تلاشيا لفضيحة مكالمة الفريق سامي عنان؟!

شاهد الفيديو

أضف تعليق

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن