وصفته بـ”الوقح” والمستنقع العفن …مجلة حكومية مصرية تتطاول على مدير المخابرات السعودي..وتنسب له تصريحات مزيفة؟!

مجلة المصور الحكومية تشن هجوما خطيرا على المملكة

عربي إكسبريس
في حلقة جديدة من حلقات مسلسل الحرب الإعلامية التي تشنها وسائل إعلام الإنقلاب على المملكة العربية السعودية وذلك في أعقاب توقف المساعدات النفطية من المملكة للنظام ، يأتي هذا التطور الخطير ،

حيث شنت مجلة المصور الحكومية هجومًا عنيفًا وغير مسبوق – تطاولت فيه بألفاظ جارحة – على رئيس المخابرات السعودية “الفريق خالد بن علي بن عبد الله الحميدان” ولم يسلم كذلك ولي ولي العهد الأمير “محمد بن سلمان” من أذاها ،

فالمجلة التي نشرت تقريرا مطولا على صفحاتها الأولى تحت عنوان جارح وهو “الوقاحة” مبنيا في الأساس على موضوع مزور نسبت فيه تصريحات مفبركة ومزورة لـ”الفريق حميدان” عن مصر ، بينما لَم تكلف المجلة نفسها عناء التأكد منها.
واستهلت تقريرها قائلة: “قبل خمسة أيام تحديدًا، وصل أفق العلاقات المصرية/السعودية إلى حالة انسداد كامل! حدث هذا حين صرح رئيس المخابرات السعودية لبعض وسائل الإعلام بتصريحات لم تصدر عن رئيس المخابرات الإسرائيلية مثلًا أو عن نتنياهو”، بحسب تعبيرها.


وأضافت: “صرح بما كنا طيلة الوقت الماضي نتمنى ألا يأتي يوم ونقرأه. ليته لم يصرح. فنحن كمصريين نتغاضى عن إساءات الأشقاء، ونظل نرخي حبل الود خشية أن ينقطع، إلى أن يقطعه الآخرون!!”
وتابعت المجلة : “ولقد قطع الحميدان حبل الود، وجرح الكرامة وشق الصف. الفريق خالد الحميدان نطق شرًا. أشعل الحريق الذي لولا دماثة خلق الدبلوماسية المصرية، لكان حديث الساعة في كل وسائل الإعلام. لا نعلم لماذا صمتت الخارجية المصرية، بل جميع أجهزة الدولة المصرية عن هذه التصريحات؟!”….حسب تعبيرها.


وزعمت المجلة الحكومية أن “الحميدان” قال إن روسيا طمأنت الأردن إلى دعمها إذا شاركت في حل الأزمة السورية، وأن “ترامب” لم يعارض التوجه الروسي في هذا الشأن، وأن هناك تعاونًا روسيًا أمريكيًا مصريًا أردنيًا (تحالف رباعي) لفض النزاع في سوريا الآن، وأن هذه الأطراف قررت استبعاد السعودية من هذه التسوية، وأنه سيكون قرارًا فاشلًا، ولن نتغاضى عن أفعال مصر والأردن، لأنهما قامتا بالاستجابة لقرار روسيا دون تنسيق وتشاور مع السعودية.
وواصلت ادعاءاتها قائلة: “الحميدان قال إنه في اتصال بين وزير الخارجية السعودي عادل الجبير ونظيره الأردني أيمن الصفدي، حذر الجبير الصفدي مما يستفز العلاقات مع العرب، وأنه لا بد من التنسيق مع جامعة الدول العربية، وقال له إن على القاهرة وعمان تجنب الاستفزاز!”.
وفي تطاول غير مسبوق على المسؤول السعودي، تساءلت “المصور”: “ما هذا الذي يحدث؟ ما هذا الذي يقال؟ من أي (مستنقع عفن) يأتي الحميدان بكلماته في حق مصر والأردن؟”.

 


ولم يسلم ولي ولي العهد السعودي الأمير “محمد بن سلمان”، وبعض كتاب السعودية المعروفين، من تطاول المجلة، حيث قالت: “إنها ليست وقاحة كاتب سعودي كخالد الدخيل أو غيره من الكتاب الذين دأبوا على التعرض لمصر بالسوء في الشهور الأخيرة، إنها ليست لعبة سرية عبيطة من ألعاب (المدعو) محمد بن سلمان يمكن أن نمررها أو نتغاضى عنها، إنها تصريحات علنية ولمسؤول كبير جدًا في الدولة السعودية .. إنه رئيس استخبارات السعودية! إنها ليست وقاحة صغار، بل وقاحة كبار!..المسؤول السعودي “الحميدان” يتوعد مصر، شيء ما خطأ في هذا الأمر، إما أن تكون مصر هانت أو أن يكون الجنون قد تملك من عقل بعض المسؤولين في السعودية، ولن نطيل في لعبة الاحتمالات! فالقاهرة لم تهن ولن تهون! القاهرة تعيش أجواء حرية الإرادة والاستقلال الحقيقي. القاهرة تستعيد دورها الذي طالما غاب. القاهرة تغير الخريطة، وهذا يأتي عكس إرادة جناح معين في الدولة السعودية”، بحسب تعبيرها.

وواصلت المجلة المصرية تطاولها على المملكة ورئيس مخابراتها قائلة: “هل نسيت يا حميدان أنكم من سلحتم داعش ومولتم الإرهاب في سوريا؟ فإذا تحركت القاهرة لتلعب دورها القومي وتحمي الدولة السورية من التفتيت كما تتمنون، اشتعل وجهك غضبًا أو شاهت الوجوه! وقطعت الألسن يا حميدان!”.


وادعت المجلة الحكومية الشهيرة قائلة: “لم نتحرك إلى كتابة هذه السطور إلا بعد أن تأكدنا من أنها نشرت بالفعل في الصحف السعودية والمواقع الإلكترونية العربية!”، وهو ما ثبت أنه غير صحيح، حيث يتبين للمحرر المبتدىء معرفة أن هذه التصريحات مفبركة.

واختتمت المجلة هجومها غير المسبوق قائلة: “القاهرة قوية بفضل الله، لا تخشى إلا الله، ولا تبتغي سوى المصلحة العربية العليا، القاهرة صريحة واضحة عملاقة، ومن عداها صغار صغار صغار، لكنهم وقحون، يحتاجون إلى دروس في التربية!”، بحسب تعبيرها.
وكانت مواقع – يُعتقد أنها شيعية – قد فبركت وزورت تصريحات ولقاء مزيف مع الفريق “الحميدان” ونسبتها لموقع (بي بي سي) عن الإمارات

وكانت وسائل إعلام شهيرة قد وقعت ضحية لهذا الموقع المزيف والذي ينسب نفسه زورًا لـ “بي بي سي” بالعربية، ويتخذ نفس اللوجو والتصميم، بعد نشره مقابلة مزيفة لرئيس المخابرات السعودية “الفريق خالد بن علي بن عبد الله الحميدان” يتحدث فيها عن وقوع انقلاب وشيك في أبوظبي ضد ولي العهد الشيخ “محمد بن زايد”.
ورئاسة الاستخبارات العامة السعودية ، هي هيئة حكومية تعني بالمعلومات الاستخباراتية في المملكة العربية السعودية ويتولى رئاستها الفريق خالد بن علي بن عبدالله الحميدان ونائبه الفريق أول ركن يوسف الإدريسي ،وتعد رئاسة الاستخبارات العامة في المملكة العربية السعودية أحد المؤسسات الأمنية السيادية التي تهدف بالدرجة  الأولى إلى توفير الأمن والاستقرار للمملكة ومواطنيها

 

أضف تعليق

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن